ابن سعد
305
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) بنت رسول الله . ص . وقال سليمان بن حرب : ابنة لرسول الله . ص . قال رسول الله : ، الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون ، . قال يزيد بن هارون في حديثه : فبكت 399 / 3 النساء فجعل عمر بن الخطاب يضربهن بسوطه . فأخذ رسول الله . ص . بيده وقال : ، مهلا يا عمر ، . ثم قال : ، أبكين وإياكن ونعيق الشيطان ، . ثم قال : ، إنه مهما كان من العين والقلب فمن الله ومن الرحمة وما كان من اليد واللسان فمن الشيطان ] ، . [ قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم قال : توفي عثمان بن مظعون فسمع رسول الله . ص . عجوزا تقول وراء جنازته : هنيئا لك يا أبا السائب الجنة . فقال لها رسول الله . ص : ، وما يدريك ؟ ، فقالت : يا رسول الله أبو السائب . قال : والله ما نعلم إلا خيرا . ثم قال : ، بحسبك أن تقولي كان يحب الله ورسوله ] ، . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه بلغه أن عمر بن الخطاب قال لما توفي عثمان بن مظعون وفاة لم يقتل : هبط من نفسي هبطة ضخمة فقلت انظروا إلى هذا الذي كان أشدنا تخليا من الدنيا ثم مات ولم يقتل فلم يزل عثمان بتلك المنزلة من نفسي حتى توفي رسول الله . ص . فقلت ويك إن خيارنا يموتون . ثم توفي أبو بكر فقلت ويك إن خيارنا يموتون . فرجع عثمان في نفسي إلى المنزلة التي كان بها قبل ذلك . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا محمد بن قدامة بن موسى عن أبيه عن عائشة بنت سعد قالت : نزل في قبر عثمان بن مظعون والنبي . ص . قائم على شفير القبر . عبد الله بن مظعون وقدامة بن مظعون والسائب بن عثمان بن مظعون ومعمر بن الحارث . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن 400 / 3 حنطب قال : لما مات عثمان بن مظعون دفن بالبقيع فأمر رسول الله . ص . بشيء فوضع عند رأسه وقال : هذا علامة قبره يدفن إليه . يعني من مات من بعده . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني محمد بن قدامة عن أبيه عن عائشة بنت قدامة قالت : كان عثمان بن مظعون وإخوته متقاربين في الشبه . كان عثمان شديد الأدمة ليس بالقصير ولا بالطويل . كبير اللحية عريضها . وكذلك صفة قدامة بن